*بيان من سماحة الشيخ أدهم الخطيب حول محاولات إثارة الفتنة الطائفية في منطقة السيدة زينب (ع)*

عاجل

الفئة

shadow
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
قال تعالى في محكم كتابه:
﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا... ﴾
وقال تعالى:
﴿ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾
منذ نحو شهر وحتى اليوم، لاحظنا أن هناك صفحات محددة على وسائل التواصل الاجتماعي تعمل على محاولة إشعال الفتنة بين #السنة و #الشيعة، 
والعبث بالسلم الأهلي في #سوريا عموماً، وفي منطقة السيدة زينب (ع) خصوصاً.
تقوم هذه الصفحات باختلاق الأخبار الكاذبة تارةً، 
وتضخيم وتوجيه بعض الأحداث تارةً أخرى، في محاولة لإيجاد حالة من التوتر والصراع بين أبناء المجتمع السوري الواحد الموحّد، خدمةً لأغراض أعداء سوريا،
وسعياً لإعاقة مشروع استعادة اللحمة الوطنية والحفاظ على #السلم_الأهلي.
إن الدولة السورية، بكل أجهزتها الأمنية والسياسية، وبمساندة المؤسسات الأهلية وعقلاء وعلماء الأمة، تعمل بجدٍّ للحفاظ على السلم الأهلي، لأنه الأساس لبناء الدولة وإطلاق مشروع إعادة الإعمار، 
وهو ما لا يريده أعداء الوطن وأدواتهم المشبوهة، الذين يسعون لخلق الفتنة متخفّين خلف عناوين برّاقة وصفحات وهمية تبث الشائعات والأكاذيب وتؤجّج مشاعر العداء بين أبناء البلد الواحد.
ومن آخر محاولات هذه الجهات المثيرة للفتن، ما أثير حول إعادة افتتاح #حسينية_الزهراء (ع) في منطقة السيدة زينب (ع)، والتي كان نشاطها قد توقّف لعدة أشهر بغية صيانة البناء وتجديد الفرش. 
وقد انتهت أعمال الصيانة في الأيام الأخيرة، ولا تزال الحسينية مغلقة حتى الآن، ولم تُستأنف أنشطتها الدورية بعد.
وقد صادف انتهاء الصيانة ذكرى رحيل السيدة فاطمة الزهراء (ع)، فأقيم مجلس عزاء لمدة ساعة تقريباً، ثم أُغلقت #الحسينية مجدداً تمهيداً لافتتاحها رسمياً بعد التنسيق مع الإخوة المسؤولين في #وزارة_الأوقاف.
إلا أنّ بعض الصفحات استغلّت هذا الخبر لإثارة موجة من التحريض الطائفي، مستخدمةً ألفاظاً نابية واتهامات باطلة ذات طبيعة تحريضية تتنافى تماماً مع بيانات وتعليمات القيادة السورية ووزارتي الأوقاف والداخلية، اللتين تجرّمان مثل هذه الخطابات والممارسات.
لذلك، نهيب بكل أهلنا وإخواننا من أبناء المجتمع السوري، بكل أطيافه ومكوّناته، أن لا ينجرّوا وراء محاولات إثارة الفتن التي تتكرر بين الحين والآخر من قبل أعداء أمتنا.
فنحن جميعاً أبناء سوريا الواحدة، التي تجمعنا أرضها، ونعيش في ظلّ حكومتها وقوانينها.
اللهم احفظ سوريا وأهلها من الفتن ما ظهر منها وما بطن، 
ومن كل سوء وبلاء، يا رب العالمين.

شيعة أهل البيت في سوريا

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة